عن رفح

تتمتع محافظة رفح بموقع استراتيجي مميز في أقصى جنوب قطاع غزة، حيث تشكّل البوابة الجنوبية لفلسطين عبر حدودها المباشرة مع جمهورية مصر العربية. ويُعدّ هذا الموقع الحيوي نقطة اتصال أساسية بين فلسطين والعالم الخارجي من خلال معبر رفح البري المخصّص لحركة الأفراد، ومعبر كرم أبو سالم التجاري الذي يُعدّ الشريان الرئيسي لدخول البضائع إلى قطاع غزة.

بفضل هذا الموقع الجغرافي الفريد، برزت رفح كمركز حيوي للتجارة والاستثمار، وساهمت بدور محوري في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم القطاع الخاص الفلسطيني.

ورغم هذه الأهمية، كانت رفح من أكثر المحافظات تضررًا خلال الحرب الأخيرة، حيث تعرّضت بنيتها التحتية ومناطقها الصناعية والتجارية لتدمير واسع، نتيجة استهدافها لمكانتها الحيوية وتأثيرها الاقتصادي في المنطقة. ومع ذلك، أثبتت رفح مجددًا أنها مدينة الصمود والإصرار، إذ يواصل تجارها ورجال أعمالها ومعهم غرفتها التجارية أداء دورهم في محاولة إعادة الإعمار، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وإطلاق المبادرات التي تعيد الحياة إلى شرايين المدينة.

إن غرفة تجارة وصناعة محافظة رفح تؤمن بأن هذه المدينة، رغم الجراح، قادرة على النهوض من جديد لتستعيد دورها الريادي كجسر للتواصل التجاري ومركز حيوي للاقتصاد الفلسطيني.
عن رفح